تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
والآن لدينا برقية محبة باللغة الصينية الماندرينية، مع ترجمة متعددة اللغات، من (تشي-شوان) في سنغافورة:المعلمة العزيزة وفريق عمل "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية"، أود أن أشارككم تجربة تعود إلى عدة سنوات مضت تتعلق بحصولي على قطعة من مجوهرات المعلمة السامية السماوية المسماة "الصحوة". وفي ذلك الوقت، كنتُ أعمل كمتطوعة، حيث كنت أساعد في تنظيم معرض لمجوهرات المعلمة السامية السماوية نظمه فريق مجوهرات المعلمة السامية السماوية من تايوان (فورموزا) بالتعاون مع المركز المحلي. ولأنني كنتُ أعاني من ضائقة مالية في ذلك الوقت، ترددتُ في البداية بشأن شراء قطعة من تلك المجوهرات. لكنني اعتقدتُ أنه يجب عليّ القيام بدوري ما دمتُ قادرة على المساهمة، لذا اشتريتُ زوجاً من الأقراط بدافع النية الحسنة.وعندما استلمتُ أخيراً زوج الأقراط، امتلأ قلبي بالفرح، ولم أندم على قراري أبداً. وفي تلك الليلة بالذات، راودتني رؤيا داخلية: وفي الرؤيا، خرج راهب من البوابة الرئيسية لمعبد. وكان نحيف البُنية يرتدي رداءً بنيّاً، ويشع جواً من السلام والفرح والصفاء. وشعرتُ بكل مشاعره، وفي اللحظة التي كنتُ أتساءل فيها عن هويته، شعرتُ أنني وإياه واحد، وأنني هو. ثم، من منظور شخص ثالث، رأيتُ من خلال عينيه، مشهداً أمامي — ضباب، وبياض، وهدوء، وبركة شاسعة تحيط بها مباني المعبد المنظمة. وكان نوعاً من السلام لم أختبره من قبل، مصحوباً بسعادة ورضا ونعيم لا يمكن وصفهم. وكلما تذكرتُ ذلك المشهد، تنهمر الدموع من عينيّ دون وعي. ربما كانت تلك إحدى حيواتي السابقة، والإنجاز الروحي الذي حققتُه في تلك الحياة.أنا ممتنة للغاية لهذه الرؤيا الداخلية. فقد ساعدتني على فهم معنى حياتي واتجاهها بوضوح أكبر، وهو ما كنتُ أبحث عنه طوال هذه الحياة. كما أنني أدرك أن المعلمة كانت تعتني بي وترعاني بعناية فائقة في كل مرحلة من مراحل حياتي. وكل شخص ظهر في حياتي، وكل حدث مهم تم ترتيبه بشكل طبيعي لتدريبي وإعدادي كي أتمكن من المشاركة في الخطة والمهمة المقدسة لـ "المعلمة السامية تشينغ هاي". إنني أشعر بفخر عميق وتأثر شديد لتمكني من المساهمة بقليل من قوتي وسط كل أنواع الصعوبات والعقبات. شكراً لكِ أيتها المعلمة على مسامحتي مراراً وتكراراً، وعلى احتضاننا باستمرار من خلال أفكارك وكلماتكِ وأفعالكِ، وسكب المحبة فينا، والمحبة وحدها. وسأتذكر إلى الأبد نِعَمكِ السخية، ومودتكِ العميقة، ومحبتكِ وتضحياتكِ اللامتناهية، حياةً بعد أخرى. ولا يسعني إلا أن أقضي بقية حياتي، أينما كنتُ، في بذل كل ما بوسعي لخدمتكِ وخدمة جميع الكائنات، رداً للجميل على كل ما منحتِني إياه. معكِ إلى الأبد، (تشي-شوان) من سنغافورةالأخت المُوَجَّهة (تشي-شوان)، ننضم إليكِ في الشعور بالفخر والامتنان العميقين للإرشاد والرعاية الدقيقة التي تمنحنا إياها المعلمة المُحِبة في كل خطوة من خطوات هذه الحياة. إنها نعمة لا يمكن تصورها أن نتمكن أيضاً من المساعدة، ولو بشكل بسيط، في المهمة المقدسة للمعلمة للسمو بكوكبنا بأسره. ولن نستطيع أبداً أن نرد الجميل لكل ما فعلته المعلمة من أجلنا، ونحن ممتنون جداً لتمكننا من المساهمة بأي شكل من الأشكال! عسى أن تنعمي وسنغافورة المزدهرة بالبركات إلى الأبد في مجد الله، فريق عمل "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية"ملاحظة، لديكِ رد مُحِب من المعلمة: "الأخت المبارَكة (تشي-شوان)، إنكِ محظوظة لأنكِ أدركتِ أن مجوهرات المعلمة السامية السماوية ليست مجرد أحجار كريمة عادية - بل تجلب العديد من الفوائد لمن يرتديها. وسمحت لكِ رؤيتكِ الداخلية أن تري من كنتِ في الماضي ومن أنتِ الآن. لقد أمضى العديد من تلاميذ الله، مثلكِ، أعماراً كاملة كرهبان أو راهبات استعداداً لهذا الوقت الحاسم على الأرض. ويجب أن نعمل جميعاً معاً كفريق مقدس وعائلة روحية للنجاح في هذه المهمة من أجل السلام. عسى أن تنعمي وشعب سنغافورة الرائع بالفرح العميق الذي ينبع من إدراك أننا جميعاً واحد مع الله. أرسل إليكِ التشجيع الروحي وعناقاً مفعماً بالفرح!"











